باقة قمّة ULTIMATE
الأشمل: كل القنوات الرياضية والترفيهية مع beIN MAX ورصيد ON DEMAND
- كل قنوات beIN SPORTS الرياضية
- قنوات beIN SPORTS MAX للمباريات المتزامنة
- قنوات الأفلام والمسلسلات
فكرة بسيطة: بدل الطبق والكيبل، يصلك البث عبر الإنترنت إلى جهاز صغير أو تطبيق.
تعتمد على اتصال الإنترنت بدل استقبال الإشارة من القمر. توصّل الجهاز بالشاشة وبالإنترنت، وتسجّل الدخول بحسابك، فتصلك القنوات المشمولة باشتراكك. لا طبق، ولا كيبل ممتد من السطح، ولا حاجة لفني تركيب.
الرسيفر يعتمد على إشارة القمر وهي ثابتة لا تتأثر بضغط الإنترنت في المساء. أجهزة البث تعتمد كليًا على شبكتك، فجودتها ترتفع وتنخفض مع اتصالك. من ناحية أخرى، أجهزة البث أسهل نقلًا وتنصيبًا وتناسب من ينتقل بين سكنين.
سكان الشقق المؤجّرة، والطلاب، وكثير السفر، ومن يريد شاشة ثانية في غرفة أخرى بلا تمديد كيبلات جديدة. كذلك من يعيش في مبنى يمنع تركيب أطباق إضافية.
من إنترنته ضعيف أو محدود الباقة، لأن ساعات البث المباشر تستهلك بيانات كثيرة. ومن يريد أعلى ثبات ممكن في المباريات الحاسمة، فالستلايت يبقى أثبت.
نعم، وهذا ما يفعله كثيرون: رسيفر في الصالة للمشاهدة الأساسية، ومشاهدة عبر الإنترنت على الجوال أو في غرفة أخرى. الباقات الأعلى تضم خدمة المشاهدة على الجوال ضمن الاشتراك نفسه.
اختبر سرعة إنترنتك في وقت الذروة المسائي لا في الصباح، لأن هذا هو الوقت الذي ستشاهد فيه المباريات فعلًا. إن كانت النتيجة مستقرة فخيار البث عبر الإنترنت مريح، وإلا فالرسيفر أضمن.
جرّب مشاهدة بث مباشر بجودة عالية لمدة نصف ساعة في وقت الذروة المسائي. إن مرّت بلا تقطيع فشبكتك تصلح. وإن حدث تقطيع متكرر فاعلم أن المباراة الحاسمة ستكون أسوأ لأن الشبكات تزدحم أكثر في تلك الليالي تحديدًا.
كثير من مشاكل البث المنزلي سببها راوتر قديم أو موضوع في مكان سيئ داخل خزانة أو خلف جدار سميك. نقل الراوتر إلى مكان مفتوح وسط المنزل قد يحل مشكلة ظننتها في الاشتراك.
البث عبر الإنترنت يتأخر عادة ثوانٍ عن الستلايت. هذا يعني أنك قد تسمع هتاف الجيران قبل أن ترى الهدف. إن كان هذا يزعجك فالستلايت هو خيارك، خصوصًا إن كنت تتابع مع أصدقاء على قنوات مختلفة.
للتنقل داخل البلد نعم. أما خارج الحدود فقد تختلف إتاحة المحتوى بحسب الدولة وشروط مزوّد الخدمة، ولا تعتمد عليه في رحلة مهمة قبل أن تتأكد.
رسيفر للشاشة الرئيسية لثباته، ومشاهدة عبر الإنترنت للجوال وللغرفة الثانية. هذا التركيب يغطي كل الحالات بأقل تكلفة، خصوصًا أن الباقات الأعلى تضم خدمة المشاهدة على الجوال ضمن الاشتراك نفسه بلا رسوم إضافية.
أجهزة البث الصغيرة تستهلك كهرباء أقل بكثير من الرسيفر التقليدي، وهي ميزة صغيرة لكنها تُحسب لمن يترك الجهاز يعمل ساعات طويلة يوميًا. في المقابل الرسيفر يعطيك ثباتًا لا يتأثر بشبكتك.
الأجهزة المعتمدة على التطبيقات تعتمد على استمرار دعم التطبيق نفسه. جهاز قديم قد يتوقف عن تشغيل نسخة حديثة من التطبيق بعد سنوات. هذه نقطة تستحق السؤال عنها قبل الشراء إن كنت تخطط لسنوات طويلة.
ليس الجهاز غالبًا، بل الشبكة المنزلية: راوتر بعيد، أو عدد كبير من الأجهزة المتصلة، أو باقة إنترنت متواضعة. عالج الشبكة أولًا قبل أن تحكم على الجهاز أو الخدمة.
هل سكنك دائم؟ إن كان نعم فالرسيفر يستحق. هل إنترنتك مستقر مساءً؟ إن كان لا فالرسيفر ضرورة لا خيار. هل تشاهد على شاشة كبيرة أم على الجوال غالبًا؟ الشاشة الكبيرة تستحق ثبات الستلايت. ثلاث إجابات تعطيك القرار بلا حاجة إلى مقارنات تقنية طويلة.
الاتجاه العام نحو مزيد من الاعتماد على الإنترنت، وتحسّن الشبكات يجعل الفجوة بين الطريقتين تضيق سنة بعد سنة. لكن حتى الآن يبقى الستلايت الخيار الأثبت في ليالي الذروة. الحل العملي لمن يريد الاستعداد للمستقبل: جهاز يجمع الاثنين، فتستفيد من ثبات الستلايت اليوم ومن مرونة الإنترنت غدًا.
الأشمل: كل القنوات الرياضية والترفيهية مع beIN MAX ورصيد ON DEMAND
الأكثر طلبًا: الرياضة الأساسية مع CONNECT ورصيد ON DEMAND
باقة ترفيهية عائلية: أفلام ومسلسلات وأطفال
مشاهدة على الجوال والآيباد بدون رسيفر ولا طبق
«بي ان ستريم» تسمية شائعة بين المستخدمين لأجهزة الاستقبال العاملة عبر الإنترنت بدل الطبق. الفكرة أن الجهاز يتصل بالواي فاي أو بكيبل الشبكة ويعرض القنوات مباشرة، فلا تحتاج طبقًا ولا توجيهًا ولا كيبلات ممتدة على السطح.
هذا الخيار يناسب سكان الشقق والمجمعات التي تمنع تركيب الأطباق، ومن ينتقل بين سكنين، ومن لا يريد فنيًا يصعد السطح. شرطه الوحيد اتصال إنترنت مستقر، وهنا الثبات أهم من الرقم: اتصال 20 ميجا ثابت أفضل من 100 ميجا يتذبذب وقت الذروة.
قبل أن تشتري، تحقق من ثلاثة أمور: أن الجهاز أصلي لا مقلّد، وأن البائع يوضح لك ما يشمله الاشتراك بالضبط، وأن قوة الواي فاي في الغرفة التي ستضع فيها الجهاز جيدة فعلًا لا في الصالة فقط. راسلنا بوضعك ونقول لك بصراحة هل يناسبك الستريم أم الطبق.
«بي ان برو» و«bein pro» من التسميات التي يستخدمها الباحثون للإشارة إلى الأجهزة والاشتراكات المتقدمة. انتبه: كثير من نتائج هذا البحث تقود إلى اشتراكات غير رسمية رخيصة تتوقف فجأة في منتصف الموسم أو أثناء مباراة مهمة. نحن نبيع الأجهزة الرسمية واشتراكاتها، وسعرنا ليس الأرخص لكنه لا يتوقف.
إن كان همّك مباراة بعينها لا موسمًا كاملًا، فراجع مواعيد المباريات المحدَّثة أولًا لتعرف موعدها وبطولتها، ثم اسألنا أي خيار يغطيها: الرسيفر بالطبق، أو الجهاز العامل بالإنترنت، أو المشاهدة الرقمية.
السعر المنخفض ليس عرضًا سخيًا، بل ثمن مقابل مخاطر ينتهي دفعها عليك.
كوبا أمريكا: القناة والموعد وكيف تعرفهما بدقةلا تعتمد على جدول منشور في موقع؛ اعتمد على دليل البرامج داخل جهازك.
تجديد اشتراك بي ان سبورت: ما الذي يحدث على بطاقتك؟فهم ما يجري داخل الجهاز يوفّر عليك ساعات من القلق حين تتأخر القنوات دقائق.
لا، الاعتماد على حساب مفعّل عبر الإنترنت لا على بطاقة.
قد تختلف إتاحة المحتوى بحسب الدولة وشروط مزوّد الخدمة.
الرسيفر مع طبق موجّه جيدًا يبقى الأثبت وقت الذروة.
اختر الباقة وادفع مباشرة، أو راسلنا على واتساب وسنرشدك قبل أن تدفع.